نشوان بن سعيد الحميري

1866

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويقال : خفض خفضاً : أي أقام في دعة ورغد . وخفض الجارية : مثل ختن الغلام . ق [ خَفَق ] : خفقان القلب : اضطرابه . قال « 1 » : كأن قطاةً عُلِّقت بجناحِها * على كبدي من شدة الخفقان وخَفَق البرق خَفْقاً وخفقاناً : إِذا اضطرب . ي [ خفاه ] : إِذا أظهره ، يقال : خفى المطر الفأر من جِحرَتِهن : أي أخرجهن قال امرؤ القيس « 2 » : خفاهُنَّ من أنفاقهن كأنما * خفاهُنَّ وَدْق من عشيٍّ مجلِّب يعني الفرس أخرج الجرذان [ من جِحرَتِهن ] « 3 » بشدة وقعه . وخفاه : إِذا كتمه ، وهو من الأضداد . ويروى أن سعيد بن جبير ومجاهد قرأا إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أَخْفِيهَا « 4 » بفتح

--> ( 1 ) البيت لعروة بن حزام - انظر التعليق في الصفحة السابقة لهذه - . وانظر الأغاني : ( 24 / 144 ، 158 ) والخفقان موضع الشاهد وردت في ثلاثة أبيات لعروة هي قوله : لقد تَرَكت عفراء قلبي كأنه * جناح غراب دائم الخفقان وقوله : كأن قطاة علقت بجناحها * على كبدي من شدة الخفقان وقوله : إِذن تريا لحماً قليلًا وأعظما * بلين وقلباً دائم الخفقان ( 2 ) ديوانه : ( 25 ) وروايته كما هنا ، واللسان ( خفي ) والمقاييس : ( 2 / 202 ) ورواية آخره : « . . . ودق من سحاب مركب » . وصوَّبه ابن بري كما في اللسان ( خفا ) : « . . . من عشيٍّ . . . » . ( 3 ) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ) وأضيف من ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) . ( 4 ) سورة طه : 20 / 15 وتمامها . . . لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى وانظر هذه القراءة والقراءات الأخرى فتح القدير : ( 3 / 347 ) .